*الدكتورة ليلى نقولا : الحرب في المنطقة:*
- المؤشرات تفيد بأن الاطراف جميعها تستعد لاستئناف الحرب، بالرغم من احتمالية ان تكون هذه تهديدات عالية لزوم التفاوض.
- عقدة لبنان: الاسرائيلي يتمسك ببيان الخارجية الأميركية ( التي لا أتصور ان أحداً في لبنان وافق عليه أو اطلع عليه قبل اعلانه).
- بدون الدخول في تفاصيله؛ ليس في ذلك البيان أي احترام لأبسط حق من حقوق الدول والشعوب: حق لبنان بالدفاع عن النفس.
—-
الى أين؟
- لن يقبل الحزب العودة الى ما قبل ٢ آذار، حيث أعطيت اسرائيل ضوء أخضر للقتل والتوغل، وبقاء القرى مدمرة - وبغض نظر داخلي.
- مستحيل القبول بخط أصفر ومنطقة عازلة.
- - - دخل الحزب هذه الحرب ليستفيد من موازين القوى في الاقليم، لتغيير الواقع على الأرض… ولن ينهي الحرب بدون ذلك.
***** أي اتفاق أمني بين لبنان واسرائيل- سوّق له الإعلام الاسرائيلي أمس- بدون اقرار حقوق لبنان المشروعة، لن يصل الى أي مكان وسيكون حبراً على ورق ( وستستمرّ المقاومة بغض النظر عن أي نتائج ميدانية حالية- اذا كان البعض يعوّل عليها).


